بعد مرور خمسة أشهر على تنازع الحصص وصراع المضني، بين الكتل النيابية، وزج البلاد في متاهات الركود، على كل المستويات وفي دوامات ابتزازات ومهاترات مزرية، وتهافت سياسي صبياني خرجت علينا حكومة جديدة ذكورية مئة بالمئة، وكأن المرأة لا تشكل خمسين بالمئة من الشعب اللبناني، وقد فاقت نسبة تصويتها في الانتخابات النيابية والبلدية نسبة تصويت الرجل. وكأن المرأة حرف ساقط لا قيمة له في تكوين ونهضة المجتمع. وكأن المرأة بكل علمها وثقافتها وكفاءتها هامش ثانوي في وجود الوطن مما يعطي للعالم صورة مشوهة عن واقع ومستوى المجتمع في لبنان لأن المرأة هي مرآة المجتمع
أليس غريباً أن لا يجد رؤساء الكتل النيابية في البلاد أية امرأة من مناصريهم جديرة بأن تتولى منصب وزيرة!
لماذا هذا التغييب والتهميش للمرأة اللبنانية في الحصص الوزارية لكل الكتل النيابية؟
إن المجلس النسائي اللبناني بكامل جمعياته واللجنة الأهلية لمتابعة قضايا والهيئة الوطنية لدعم الكوتا، يأسفون شديد الأسف لأن تكون ذهنية وعقلية الطبقة السياسية في لبنان على هذا المستوى من التسلط الذكوري الذي يرقى إلى التخلف، يستنكران أشد الاستنكار موقف القيمين على السلطة السياسية من المرأة ويدعونهم إلى تصحيح عاجل وسريع لهذا الخطأ الجسيم. كما يدعون النساء في لبنان إلى رفع الصوت عالياً، تنديداً بما حصل واتخاذ موقف من الانتخابات النيابية في المستقبل
المجلس النسائي اللبناني اللجنة الاهلية لمتابعة قضايا المرأة الهيئة الوطنية لدعم الكوتا النسائية
د.امان كبارة شعراني د.فهمية شرف الدين