في الوقت الذي يناضل فيه المجلس النسائي اللبناني خصوصاً ومنظمات المجتمع المدني عموماً من أجل مكافحة العنف ضد المرأة على جميع أشكاله في المنزل وخارج المنزل و في الوقت الذي أقر فيه مجلس الوزراء قانون يحمي المرأة من العنف ، نستغرب ونستهجن أن مسؤولاً سياسياً رفيع المستوى يتعرّض بالإهانة و بالعنف حتى الضرب لموظفة في وزارته، و قد اشتكى عدد آخر من الموظفات من معاملته السيئة لهنّ و من أخلاقه المتعجرفة .
المجلس النسائي اللبناني يقف الى جانب الموظفة و غيرها من النساء العاملات في كل المؤسسات و يتوجه الى كبار المسؤولين شاجباً مستنكراً و مطالياً لوضع حد لهكذا تصرفات ردعاً و منعاً كي لا تتكرّر، مما يعطي صورة مسيئة و غير حضارية للوطن و المجتمع في لبنان. و المجلس النسائي اللبناني يتتساءل إذا كانت الطبقة المثقفة و المتعلّمة تتصرف على هذا النحو الشاذ تجاه المرأة، فما هو السبيل لحماية النساء من العنف غير التشريع الحازم و العقوبات القاسية؟
و قد نشر الخبر في الوكالة الوطنية للإعلام و في الحف المحلية التالية: المستقبل- النهار- البلد