لمناسبة يوم المرأة العربية، كرم "المجلس النسائي اللبناني" الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة خلال مأدبة غداء اقامها على شرفها في فندق البريستول، وحضرتها هدى فؤاد السنيورة ومنى الياس الهراوي وعقيلات وزراء ونواب وممثلات للجمعيات النسائية وحشد من السيدات.
بعد النشيد الوطني، حيت رئيسة المجلس امان كبارة شعراني صمود اهالي غزة، داعية الى احالة المجازر بحقهم الى المحكمة الجنائية الدولية لمعاقبة اسرائيل.
واكدت ان قضية المرأة لا تحتمل الا ان تتوحد حولها كل القناعات. كما اثنت على الدور الذي لعبته الوزيرة الصلح في دعم المجتمع المدني وتمكينه ومداواتها الهموم بالعطاء، قائلة: "لقد استطعت اعادة الشابات والشبان اللبنانيين الى حضن المجتمع المدني وخلقت مدا كاسحا في دنيا التواصل مع كل المشتغلين بقضايا الناس وآلامهم وطموحاتهم والعاملين في المجتمع والوطن".
واعتبرت ان المرأة في يومها العربي تعيد استعراض ارتباطها الوثيق بفعالية المجتمع المدني حتى تقاوم الازمات وتواكب الحياة، مشيرة الى ان قضية المرأة هي قضية تنمية الموارد البشرية والمنطلقات الاساسية والمبادئ التي اصبحت من المسلمات، لان المرأة وخلال مسارها النضالي، اثبتت انها عنصر اول من عناصر العملية التنموية.
واعربت عن فخر المجلس بالوزيرة الصلح كونها رائدة في السعي للوحدة الوطنية والعربية، مشيرة الى ان عمل المجلس لاجل قضايا المرأة مسيرة طويلة تحتاج الى دعم الجميع.
وبعد تسلمها درعا تقديرية، شكرت الصلح مبادرة تكريمها ورأت ان الحق لا يستجدى وان المساواة بين الجميع واجب طبيعي وان القرار من صنع العقل لا من صنع العضلات.
ودعت النساء الى ان يعطوا الوطن كي يعطيهم "لان للوطن على ابنائه حقوقا"، مشيرة الى ضرورة المساواة بين اللبنانيين الذين يفترض عليهم ان يتصالحوا مع حياتهم اولا ومع وطنهم ثانيا.
وختمت بالقول: نرفض مادة الابتزاز التي يرفعها الغرب في وجه الانظمة العربية للضغط عليها من خلال المطالبة بحقوق المرأة
و قد نشر الخبر في جريدة المستقبل- اللواء- البيرق- الديار- النهار
.