المجلس النسائي اللبناني برئيسته الدكتورة أمان كبارة شعراني هيئتيه الإدارية العامة وجمعياته المئة والسبعين المنتشرة على الأراضي اللبنانية كافة والتي تضم كل الأطياف والمذاهب والمجموعات اللبنانية، يناشد سعادة الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون وكل الدول المنتمية للمنظمة أن يقفوا وقفة واحدة و يتخذ قرارات حازمة لوضع حدّ لأعمال العنف والإرهاب والتفجير والقتل المجاني التي تحصل في العراق والتي حصدت أرواح مئات الآلاف من الأبرياء منذ غزو الأميركي عام 2003 حتى الآن. هذه الأعمال الإرهابية البشعة التي استهدفت واستباحت العراق الشقيق بشعبه وأرضه وخيراته وثرواته المختلفة لم توفّر المساجد والكنائس ودور العبادة في محاولة دنيئة لتأجيج نار الصراع واستعداء الطوائف بعضها لبعض
المجلس النساني اللبناني يستنكر هذه الأعمال الإرهابية الشنيعة التي تقترفها مجموعات ظلامية شيطانية تحت ستار الدين والأديان منها براء لأن هدفها الأساسي تفتيت العراق والقضاء على وحدة أبنائه والتسلط على خيراته وثرواته وطمث حضاراته العريقة منذ أوائل العصور التاريخية وهي حضارة شعب ما بين النهرين (دجلة و الفرات) وهي أساس ونبع الحضارات العالمية القديمة والحديثة
والمجلس إذ يشجب موجات العنف المتكررة على هذا الشعب الحضاري المسالم يستهجن ما تعرضت له أخيراً كنيسة السريان الكاثوليك في العراق وما يتعرض له كل شعب العراق عموماً والمسيحيين خصوصاً في أحبائهم وبيوتهم وتجمعاتهم بغية ترهيبهم وإفراغ هذا البلد من مكونات شعبه و الذي كان في أساس حضاراة و وجود هذا البلد. و هو إذ يضع هذه المؤامرة الرهيبة بين أيدي الأمم المتحدة وأمينه العام يطلب منها تأمين الحماية الفعلية لشعب العراق عموماً وللمسيحيين خصوصاً وأن تضع الأمم المتحدة يدها على هذا الملف بمسؤولية كاملة، وهنا يكمن دورها الأساس، إذ من غير المعقول أن يتم كل هذا القتل الجماعي تحت سمع وبصر العالم وأن يبقى صامتاً حيال ما يجري
المجلس النسائي اللبناني باسم المرأة اللبنانية يطالب بأن يضع حداَ لهذه المجزرة المستمرة ومنذ 7 أعوام .. كفى لقد بلغ السيل الذبى
و قد نشر الخبر في الوكالة الوطنية و الصحف المحلية التالية: السفير- الديار- المستقبل
المجلس النسائي اللبناني