دشنت مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية ممثلة بــالــوزيــرة لــيــلــى الصلح حـــمـــادة مــكــتــبــة ومــركــز التوثيق والتدريب في مقر المجلس النسائي اللبناني - طريق المطار بعدما تم تأهيله وتجهيزه من قبل المؤسسة
.
لفتت رئيسة المجلس أمان كبارة شعراني الى أن "وأخيرا نحن هنا في رحاب مكتبة المرأة العربية حيث ان اريج الزهور يلتصق دوما باليد التي تقدمها. الشكر كل الشكر لحورية الرؤى ومحققة الآمال وصانعة الاحلام للسيدة الكريمة ليلى الصلح حماده ساحرة الاساطير الحقيقية الجميلة، سليلة البيت اللبناني الوطني العريق والــشــكــر لصاحب العصا السحرية الـــذي يقول للاشياﺀ المستحيلة "كوني فتكون سمو الامير الوليد بن طلال الــذي دأب على مساعدة ودعم ومساندة كل المؤسسات والمنظمات والجمعيات في لبنان من دون تمييز بين دين او طائفة او لون محولا الاعاقة الى طاقة والحاجة الى اكتفاﺀ والظلم الى عدالة
أما الصلح فقالت: الرسول أوصى بالنساﺀ خيراً، والسؤال هل استوصى رجالات اليوم بالنساﺀ خيرا واحترموا حقوقهن كــزوجــة وكـــأم وكمواطنة تنشد السلم والسلام في البلاد من اجل مصلحة العباد، ام استوصوا بأنفسهم، نفسٌ امارة، بالسوﺀ جعلت كلمة الحق في الوطن هي السفلى وكلمة الباطل هي العليا
ودعــت الى كسر حاجز الفرز بين الرجل والمرأة وحتى بين المرأة المسلمة والمرأة المسيحية بل بين المحجبة والسافرة، وتجسّد هذا الكسر يوماً في معركة الاستقلال العام 1943 عندما نزلت المرأة الى جانب الرجل الى الساحة والشارع
.
وأشارت الى أن النداﺀ لتحرير المرأة ليس هواية بل رسالة ولكن الحزن على لبنان اليوم كبير، قتل فينا جميعاً بهجة الحياة وسحر العمل ومُتعة البناﺀ ولذة السعي في سبيل الافضل والانبل، ففي حياة كل لبناني ولبنانية شيﺀ من الموت، موت الوطن وهذا العذاب بلا طائل أقسى ما فيه ونحن ضحيته اننا نحمّل ايضاً تبعة حصوله وتبعة تحمله والعجز والاستسلام امامه