English  Arabic  French

 

Minimize

شاركت رئيسة المجلس النسائي اللبناني الدكتورة أمان كبارة شعراني في أعمال المؤتمر الثالث لمنظمة المرأة العربية برئاسة السيدة ليلى بن علي في 28-29-30 أوكتوبر 2010  تحت شعار " المرأة العربية شريك اساسي في مسار التنمية المستدامة" في الجمهورية التونسية .

لقد اتت مشاركة الدكتورة شعراني اثر انتدابها من قبل الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية برئاسة اللبنانية الأولى السيدة وفاء ميشال سليمان.
 
شاركت في هذا المؤتمر السيدة سوزان مبارك عقيلة رئيس الجمهورية المصرية  وصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة عقيلة ملك مملكة البحرين ورئيسة المجلس الأعلى للمرأة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمنظمة الاسرة العربية ورئيسة الإتحاد النسائي العام بدولة الإمارات العربية المتحدة والسيدة أمينة عباس عقيلة الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسيدة وداد بابكر عقيلة رئيس جمهورية السودان والشيخة لطيفة الفهد السالم الصباح رئيسة الوفد الكويتي الى جانب العديد من الشخصيات النسائية العربية رئيسات وفود البلدان الأعضاء في المنظمة.

حضر أعمال الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى والمدير العام للمنظمات الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم  .

في الجلسة الإفتتاحية القت السيدة ليلى بن علي كلمة ابرزت فيها ما يتيحه هذا  اللقاء من مناسبة متميزة لمواصلة تدارس السبل الكفيلة بمزيد الأرتقاء بمكانة المرأة العربية وتحقيق المساواة وتكافىء الفرص بين الجنسين .      وبينت أن في حضور المرأة العربية اليوم الى جانب الرجل في الانشطة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية تأكيداً قوياً للعزم على أن تكون عنصراً فعالاً في ترسيخ مقومات التنمية المستدامة التي تستوجب وضع سياسيات وبرامج تساعد على الإستفادة مما يتوفر للبشرية من موارد وخيرات طيبعية وفق مقاربة متكاملة العناصر لا تتحق الا بالقاضاء على أساب الفقر والجوع والتمييز واختلال الأمن. وأوضحت ان الخلاص من هذه الأركان يعتبر من الأركان الاساسية للتنمية المستدامة وان ما تتعرض له المرأة في بعض المجتمعات من خصاصة      وعنف وتشريد وتفكك اسري يعد انتهاكاً لكرامتها واساءة لكيانها واخلالا جسيماً بمفهوم التنمية الشاملة العادلة والمستدامة التي تنشدها الأمم قاطبة.

واثر ذلك احيلت الكلمة للسيدات الأولى والى عدد من رئيسات الوفود المشاركات في المؤتمر الى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية والمدير العام للمنظمات الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم  .

فاللبنانية الأولى السيدة وفاء سليمان لفتت نظر الحضور ان العالم ما زال شاخصة الى أوضاع المرأة العربية في مختلف المجالات و نوهت بأهمية هذا المؤتمر الذي يكمن في أنه يتناول قضية عامة لا تعني المرأة وحدها بل المجتمع الإنساني بكامله.
كما أنها أكدت ان اشكالية التنمية المستدامة تشكل معضلة في الدول العربية وتتطلب معالجات ملحة في مختلف الميادين. اضافت اللبنانية الأولى أن المرأة تواجه عدة عقبات في معظم بقاع العالم ان لجهة العنف ضدها أو الأدوار الاسرية أو مشاركتها في الحياة الإقتصدادية مما يشكل صعوبات تجعل من التنمية مساراً متعثراً خاصة أن الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة  قد زادت من عوامل تصاعد العنف بكل مظاهره ومنها ارتفاع نسبة العنف ضد المرأة. كما أن السيدة سليمان ناشدت الحضور الى العمل على خطين : خط ردم التفاوت في الففؤص بين المرأة والرجل في كل المجالات وخط السعي الصبور والشجاع من أجل أن يتحقق السلام الشامل والعادل في المنطقة من جهة أخرى ، مناشدة الأجيال الشابة نحو العمل للبناء وتحقيق الإزدهار بدلاً من التقوقع أو الهروب الى الأمام باتجاه الهجرة.

أما الدكتورة أمان كبارة شعراني رئيسة المجلس النسائي اللبناني اشارت أن المرأة العربية تقدمت باشواط كبيرة خلال السنوات الأخيرة لكن هذا الأمر لا يكفي بل يجب تضافر جهود مختلف البلدان العربية للنهوض  بأوضاع المرأة العربية مؤكدة الى افتقار الدول الى مشاريع عربية مشتركة تزيل التفاوت في المكاسب بين النساء العربيات والجمود الذي يقضي على المرأة في العديد من البلدان نتيجة عدم توافر الحوافز الضرورية للتغيير.
كما أنها أكدت على ضرورة بذل جهود إضافية على صعيد التنسيق والتواصل بين البلدان العربية في مسألة المرأة و خاصة في المجالات المتعلقة بتعليمها و تدريبها و تمكينها وتحسين مهاراتها.
كما أن الدكتورة أمان كبارة شعراني وخلال أعمال المؤتمر أقامت عدة مقابلات تلفزيونية ومع الصحافة التونسية والسودانية وغيرها .