English  Arabic  French

 

Minimize

 


أقام المجلس النسائي اللبناني يوم الجمعة 25 شباط 2011، برعاية معالي وزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود،  مؤتمراً تقييمياً لمشروع "تفعيل دور المرأة في البلديات" في فندق البريستول في بيروت. وهو مشروع كان أطلقه المجلس
بالتعاون مع وزارة الداخلية والبلديات وبدعم من برنامج الامم المتحدة الانمائي

 


حضر المؤتمر الوزير زياد بارود والوزيرة منى عفيش الى جانب سفراء فرنسا واسبانيا وقائمي بأعمال عدد من الدول الاوروبية والعربية والافريقية وممثل برنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان بالانابة السيد سيف الدين ابارو، وممثلة وزير الشؤون الاجتماعية السيدة عبير عبد الصمد، ونقيب الصحافة الاستاذ محمد البعلبكي، ومدير مكتب التعاون في السفارة الايطالية، إضافة الى مدراء عامين ورؤساء وأعضاء عدد كبير من المجالس البلدية المنتخبة ولا سيما السيدات الفائزات في رئاسة وعضوية هذه المجالس


الوزير بارود الذي أصرّ على أن تلقي كلمته قائمقام المتن الأستاذة مارلين حداد، كتحيةً منه للمرأة في الادارات والمؤسسات العام،نال تصفيقاً حاراً "تضامناً معه في هذه الأوقات وعرفاناً من المجتمع المدني لدوره الرائد" على ما ذكرت رئيسة المجلس الدكتورة شعراني


حيا بارود في كلمته المجلس على جهوده المميزة في الدفاع عن قضايا المرأة وفي العمل المباشر في المجتمع من خلال حملات التوعية واللقاءات لحثها على المشاركة في القضايا العامة. وقد أبدى ارتياحه للشراكة الدائمة بين المجتمع المدني وبين الوزارة والتي "أثمرت وتثمر شراكةً أكثر للمجتمع في إدارة شؤونه وفي الدفاع عن مصالحه وقضاياه" ولكن في الوقت عينه أبدى أسفه وانزعاجه من أننا حتى اليوم ما زلنا "دون الطموحات" وما زال أمامنا الكثير لتغيير الذهنية السائدة. وأمل بأن يلاقي التشريع الجهود المبذولة


بدايةً ألقت رئيسة المجلس النسائي اللبناني الدكتورة أمان كبارة شعراني كلمة ترحيب شكرت فيها الوزير بارود على دعمه الدائم للمجلس ولقضايا المرأة بشكل عام ولمشروع تفعيل دورها في البلديات بشكل خاص، كما شكرت برنامج الامم المتحدة الانمائي على دعمه المستمر أيضاً لهذه القضايا، الى جانب السفارات والمنظمات المانحة

ومن ثم استعرضت عناصر المشروع الذي تضمن لقاءات حوارية وحملات توعية وورش عمل تدريبية في مختلف المناطق اللبنانية، إضافةً الى دراسة ميدانية لعوائق مشاركة المرأة وسبل تذليلها، الى دليل المرأة في الانتخابات البلدية والاختيارية


كما عرضت لأهم خلاصات ونتائج الدراسة بالأرقام والنسب. وأعلنت عن خطة عمل المرحلة المقبلة بالنسبة للاصلاحات في قانون الانتخابات النيابية الجاري إعداده للعام 2013 وأبرز هذه الاصلاحات هي تطبيق مبدأ الكوتا النسائية بنسبة لا تقل عن 30% في المقاعد وفي الترشح

من ثم ألقى السيد سيف الدين أبارو ممثل برنامج الامم المتحدة الانمائي بالانابة كلمة شكر فيها المجلس على جهوده لتحقيق مشاركة أوسع للمرأة اللبنانية في الحياة السياسية ولا سيما في الانتخابات النيابية والبلدية والاختيارية ونوّه أيضاً بالشراكة المستمرة بين البرنامج وبين المجلس والتي لا تقتصر على الانتخابات وانما تمتد لتشمل بقية الحملات المدنية المطالبة بحقوق المرأة بالتساوي مع الرجل أمام القانون بما فيها قانون الجنسية وإعطاء المرأة الجنسية لزوجها وأولادها وحمايتها من العنف الخ


وعاهد على الدعم الدائم حرصاً على تعزيز الديمقراطية والتنمية في المجتمع، الأمر الذي لا يتحقق الامن خلال الاستفادة من كفاءات وطاقات كل المواطنين والمواطنات

.
وبعد أن لاحظ تقدماً متواضعاً في حضور المرأة في المجالس البلدية، واعتبر أنه ما زال يمثل إجحافاً بحقها، أعلن تأييد البرنامج لإدخال كوتا نسائية لا تقل عن 30% باعتبارها "ضرورة مرحلية لا بد منها" لرفع تمثيل المرأة، وقال أن البرنامج سيعمل مع سائر المنظمات والهيئات على الدفع قدما باقتراحات تطبيق الكوتا للانتخابات النيابية القادمة عام 2013.
 

وعُرض في المؤتمر شريط مصور وثائقي لمختلف النشاطات والفعاليات التي نفذت ضمن المشروع.  وفي الختام كان حفل كوكتيل للمناسبة

و قد نشر الخبر في الوكالة الوطنية للإعلام و جريدة السفير و اللواء و الديار 

البريستول في 25-2-2011

 

وهنا النص الكامل لكلمة رئيسة المجلس النسائي الأستاذة الدكتورة أمان كبارة شعراني