المجلس النسائي اللبناني سبق و استنكر الهجوم الإسرائيلي الآثم على أسطول الحرية و المجزرة التي ارتكبها بحق أبنائه المسالمين المدنيين ، و ذنبهم أنهم أتوا لفك الحصار عن شعب حاصره الإسرائيليون لمدة أعوام و قطعوا عنه كل شىء و طوّقوه في سجن كبير
و المجلس النسائي اليوم إذ يستنكر تصريع العدو بالأمس أنه يحمّل الحكومة اللبنانية مسؤولية أي سفينة تتوجّه اليه من لبنان ، يدعم و يشد على أيدي المتوجهات اللبنانيات على ظهر سفينة " مريم" لفك الحصار عن نساء و أهالي غزة ، طالباًً لهنّ التوفيق في مهمتهنّ الإنسانية
و قد ذكر الإستنكار في جريدتي النهار و السفير
المجلس النسائي اللبناني
بيروت في 17 حزيران 2010