شعراني في لقاء للمجلس النسائي اللبناني بزحلة
استمرار العمل لتعديل القوانين المجحفة
اقام المجلس النسائي اللبناني لقاء تخلله حفل غذاء في فندق قادري الكبير في منطقة زحلة في حضور عقيلة سفير المملكة المغربية نزهة أومليل و مريام الياس سكاف و أولغا ايلي الفرزلي و مارلين جوزيف دياب المعلوف و عدد كبير من رئيسات و ممثلات الجمعيات النائية و الثقافية و الإنسانية في زحلة و البقاع والمناطق اللبنانية كافة
بداية، رحبت مندوبة المجلس النسائي اللبناني في البقاع أمال صيقلي أيوب بالحضور و قالت من زحلة عروس البقاع أرحب بكن و سيدات المجلس النسائي اللبناني و أهلاً بالمناضلة النسائية الكبيرة الدكتورة أمان كبارة شعراني التي حملت معها هموم المرأة اللبنانية و قضاياها على مدى عقود تمتد من مقاعد الجامعة الى مقاعد المجلس النسائي. وتابعت: طالبتني سيدات البقاع أن أنقل اليكن صورة عن أوضاع ومشاكل المرأة البقاعية التي عانت وما زالت تعاني من التمييز ضدها يومياً من قهر و حرمان على صعيد الأسرة و العمل والقانون وهي تعمل جاهدة من أجل أسرتها كأم و مربية و زوجة وعائلة، و لن تتخلى عن هذا الدور أو تقف عنده بل تسعى الى تعزيز المطالبة بحقوقها على صعيد العائلة وعلى صعيد المشاركة السياسية و الإقتصادية في بناء هذا الوطن وتطوره ، كما أنني أرحب مجدداً بجميع السيدات من كل المناطق اللبنانية و أقول يداً بيد نكافح وناضل من أجل الوصول الى كل ميدان و سنبقى نكافح معاً و نناضل من أجل تعزيز دور المرأة
بعدها تحدثت رئيسة المجلس النسائي اللبناني الدكتورة أمان كبرة شعراني فقالت: أنقل اليكم تحيات المجلس النسائي اللبناني الذي ناضل في شتى المجالات في الخدمات الإجتماعية و الثقافية و مجالات حقوق المرأة رغم الظروف القاسية التي مررنا بها و هدفه جمع الكلمة و توحيد الرؤية بين المؤسسات الأهلية و المجتمع المدني بهدف تحقيق العدالة لكل من المرأة و الرجل في لبنان. أضافت: بناء على الإستراتيجية الأخيرة التي وضعناها لأربع سنوات فقط أطلقنا خلال السنيتين الماضيتين ثلاث حملات ممتالية لتفعيل مشاركة المرأة في الإنتخابات النيابية و الإنتخابات البلدية و الإختيارية و قدمنا مشاريع قوانين تتضمن إصلاحات و من ضمنها الكوتا النسائية ، كما قمنا بلقاءات نوعية للنساء في كل مناطق تجاوزت 80 ألف إمرأة و اقمنا طاولات مستديرة للمرشحين والمرشحات في كل محافظة للتأكيد على مطالبنا و للإطلاع على مواقفهم و آرائهم في مشاركة المرأة السياسية
واشارت الى أن المجلس لا يزال يسعى لتعديل القوانين المجحفة ضد المرأة في المشاركة السياسية وأيضاً إعطاء الأم جنسيتها لأولادها و قوانين أخرى التي تتصل بالعنف ضد المرأة وضد الأطفال و بعض المجالات المتعلقة بصحة المرأة و التعليم والعمل والإعلام و البيئة
و ختمت:أغتنم هذا اللقاء لكي أحفز الجميع نساء و رجالاً مسؤولين في القطاع العام و الخاص لدعم مطالبنا في تحسين أوضاع المرأة اللبنانية في تحديث القوانين حتى تصبح في خدمة التحرر الذي يعني الرجل و المرأة على السواء
المجلس النسائي اللبناني
زحلة في 16-9-2010
